شرطة المسطحات المائية تلقى القبض على “الأسطى عبده”، وهو سائق توك توك.

شرطة المسطحات المائية تلقى القبض على “الأسطى عبده”، وهو سائق توك توك. كتب/طلعت مرسى إبراهيم قرر ابتكار حل نهائي لزحمة كوبري عباس عبر تحويل مركبته إلى ما أسماه “غواصة النيل العظيمة”.
عبده قام بتغليف التوك توك بالكامل بطبقات من البلاستيك القوي وسد الفتحات بـ “سليكون” و”شحم”، وركب خرطوم بوتاجاز طويل يمتد للأعلى ليكون بمثابة “سنوركل” للتنفس وتصريف العادم. وبحسب شهود العيان، نزل عبده بالتوك توك من منحدر صغير إلى مياه النيل، واختفى تحت الماء ولم يظهر منه إلا الخرطوم وهو يسير ببطء نحو الضفة الأخرى.
تقرير الشرطة كشف مفاجآت مذهلة:
عبده كان يرتدي “نظارة بحر” ويسوق التوك توك وهو يضع أسطوانة غاز صغيرة بجانبه “للطوارئ”.
صادر “شباك صيد” قديمة واستخدمها كـ “رادار” لتجنب الاصطدام بالأسماك الكبيرة أو ورد النيل.
كان يخطط لفتح خط “توك توك بحري” لنقل الموظفين بعيداً عن إشارات المرور مقابل 20 جنيهاً للرحلة.
عند انتشاله من الماء، قال عبده للضباط: “يا باشا الكوبري واقف، وأنا كان عندي مشوار ضروري، والنيل فاضي مفيش فيه ولا لجنة مرورية واحدة”. وجهت له تهم تعريض حياته وحياة المواطنين للخطر، وتلويث مياه النيل، وقيادة مركبة غير مرخصة مائياً. تم حجز “التوك توك الغواصة” في مركز الشرطة، وسط مطالبات من الأهالي (مازحين) بتبني فكرته لحل أزمة السير. حد
شرطة المسطحات المائية تلقى القبض على “الأسطى عبده”، وهو سائق توك توك. كتب/طلعت مرسى إبراهيم قرر ابتكار حل نهائي لزحمة كوبري عباس عبر تحويل مركبته إلى ما أسماه “غواصة النيل العظيمة”.
